مبادرة عالمية تحتفي برواية "موسم الهجرة إلى الشمال" بعد ستة عقود على صدورها
21 أبريل 2026
أطلقت مؤسسة "الخزانة السودانية" مبادرة ثقافية دولية بعنوان "أصوات العالم معًا"، احتفاءً بمرور نحو ستين عامًا على صدور رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب السوداني الطيب صالح، التي تُعد واحدة من أبرز الأعمال الأدبية العربية في القرن العشرين.
وكانت الرواية قد صدرت لأول مرة عام 1966، كاملة في مجلة "حوار"، قبل أن تحقق حضورًا عالميًا لافتًا عبر ترجمات متعددة، وتحتل مكانة متقدمة ضمن أهم الأعمال الأدبية، لما تناولته من قضايا الهوية والاستعمار وصدام الثقافات.
أبوسن: نراهن على أن الأدب يمكن أن يجمع العالم في فيلم واحد؛ أصوات متعددة، وحكاية واحدة تعبر الحدود وتعيد طرح أسئلة الإنسان الكبرى
وتعد مؤسسة "الخزانة السودانية" كيانًا ثقافيًا مستقلًا، أُنشئ للنهوض بالثقافة السودانية والحفاظ على تراثها، من خلال تعزيز البنية التحتية الثقافية، وإثراء الحياة الفكرية، وتحويل الثقافة إلى محرك أساسي للتنمية والنهضة. كما تعمل على إطلاق مبادرات تُعنى بالتوثيق الثقافي وربط المبدعين السودانيين بالفضاءات الإقليمية والعالمية.
وفي تصريح خاص لـ"الترا سودان"، أوضح مؤسسة "الخزانة السودانية" بشير أبوسن أن الفيلم الختامي للمبادرة سيُعرض في الأول من سبتمبر 2026، فيما حُدد يوم 23 مايو 2026 موعدًا نهائيًا لإغلاق باب تسجيل الاهتمام للمشاركة.
وأضاف أن فكرة المبادرة تنبني على إشراك متطوعين من مختلف أنحاء العالم، حيث يسجل المشاركون عبر استمارة مخصصة، ثم يتم التواصل معهم لإسناد مقاطع محددة من الرواية وفقًا لخلفياتهم، ليسجلوا مقاطع فيديو تتراوح مدتها بين 120 و180 ثانية، تُدمج لاحقًا في فيلم واحد يعكس التنوع الثقافي والإنساني.
وأشار أبوسن إلى أن المبادرة تحرص على تحقيق تنوع لغوي وجغرافي ومهني وعمري بين المشاركين، إلى جانب إتاحة الفرصة لبناء شراكات مع جهات داعمة ورعاة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن قطاع "المعرفة العامة" في مؤسسة "الخزانة السودانية"، الذي يهدف إلى خلق فضاء تفاعلي بين المنتجات المعرفية والحياة اليومية، وتعزيز حضور الأدب والفكر في المجال العام عبر مبادرات تشمل التظاهرات الثقافية، والمسابقات، والمكتبات والمتاحف المجتمعية.
ويرى منظمو المبادرة أنها تعكس الدور المتجدد للأدب في تعزيز الحوار بين الشعوب، مؤكدين أن الرواية ما تزال تحتفظ بقدرتها على طرح الأسئلة الإنسانية الكبرى.
وتفتح المبادرة باب المشاركة أمام الكتّاب والقراء والمهتمين بالشأن الثقافي حول العالم، في تجربة فنية تسعى إلى إعادة تقديم العمل بروح معاصرة تجمع بين الأدب والصورة والصوت في فضاء إنساني مشترك.
الكلمات المفتاحية
جائزة دولية لحرية التعبير تتوّج مسيرة عبد العزيز بركة ساكن
أعلنت لجنة تحكيم جوائز "المتفائلون الملتزمون" Committed Optimists Awards في نسختها الثانية عشرة، منح الأديب والروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن
مركز الفأل يناقش قضايا الهوية والتنوع في رواية "طائر الشؤم" لفرانسيس دينق
نظم مركز الفأل الثقافي، الخميس الموافق 2 أبريل وعلى منصة زووم، فعالية لمناقشة رواية "طائر الشؤم" للدكتور فرانسيس دينق، بمشاركة مترجمها الدكتور عبد الله النعيم، إلى جانب عدد من القراء والكتاب السودانيين.
"قلبان نسيهما الجنجويد".. ديوان جديد للشاعرة عُلا علي
صدر عن دار الريس للنشر والتوزيع الديوان الشعري "قلبان نسيهما الجنجويد" للشاعرة والكاتبة عُلا علي، في ثاني أعمالها الشعرية بعد ديوانها الأول الصادر عام 2025.
صدام قانوني يلوح في الأفق.. المريخ يفتح ملف لاعبي الهلال المجنسين
فجر نادي المريخ، قبل وصول بعثته إلى السودان قادمة من رواندا، بعد إقامة امتدت قرابة تسعة أشهر للمشاركة في دوري النخبة، واحدًا من أخطر ملفات الموسم، بعدما تقدم بطعون رسمية استهدفت عددًا من كشوفات الأندية، يتقدمها الطعن المرتبط بلاعبي الهلال الأجانب ووضعهم القانوني في ملف التجنيس.
أزمة مياه في أحياء بالخرطوم بسبب انقطاع الكهرباء
شكا سكان عدة أحياء في ولاية الخرطوم من أزمة مياه حادة، بسبب برمجة انقطاع التيار الكهربائي لفترات تصل إلى 12 ساعة يوميًا، مما أدى إلى توقف مضخات المياه، واعتماد الأهالي على عربات الكارو لشراء المياه بأسعار مرتفعة.
غرفة طوارئ: قصف جوي في كرنوي يوقع قتلى مدنيين ويدمر شاحنات
أكدت غرفة الطوارئ بمحلية كرنوي بولاية شمال دارفور وقوع ضحايا من المدنيين، ونفوق أعداد كبيرة من الماشية، إثر هجوم صاروخي نفذته طائرة مسيرة، اليوم الثلاثاء 12 مايو الجاري، استهدف سوق المدينة ومنطقة "بئر صالح".
توطين لاجئين سودانيين في كندا.. البحث عن الحياة مرة ثانية
يبدو أن السفر إلى كندا والولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي بات يمثل حلم اللاجئين السودانيين الذين توزعوا بين دول الجوار، في ظل شح فرص العمل وارتفاع تكلفة التعليم بمختلف مراحله. ومع ذلك، تصطدم هذه الآمال بالعقبات البيروقراطية، وصعود التيارات اليمينية المعادية لسياسات استقبال المهاجرين في بعض البلدان.