13-مارس-2024
تصاعد أعمدة دخان من الاتجاه الشمالي الشرقي لمدينة ود مدني بولاية الجزيرة.

نزح مئات الآلاف من المواطنين من ولاية الجزيرة عقب هجوم قوات الدعم السريع

أكدت لجان مقاومة مدني استمرار انتهاكات قوات الدعم السريع بولاية الجزيرة مع دخول شهر رمضان المعظم، وذلك على الرغم من إعلان قوات الدعم السريع ترحيبها بالهدنة التي طالب بها مجلس الأمن الدولي في رمضان.

لجان مقاومة مدني: استمرار انتهاكات مليشيا الدعم السريع بحق مواطنين ولاية الجزيرة مع تواصل عمليات اقتحام القرى وما يترتب عليها من قتل ونهب وسلب

وقالت اللجان في تقرير عام عن الأوضاع في ولاية الجزيرة، إن قوات الدعم السريع ما تزال تمارس انتهاكاتها بحق المدنيين في ولاية الجزيرة، مع "تواصل عمليات اقتحام القرى وما يترتب على ذلك من قتل ونهب وسلب"، بحسب تعبيرها.

وكانت اللجان قد كشفت في العديد من التقارير عن انتهاكات مروعة تقوم بها قوات الدعم السريع في قرى ولاية الجزيرة، حيث تقوم بسرقة السيارات والممتلكات، كما أسفرت هجماتها على القرى عن مقتل مدنيين.

وكشفت لجان المقاومة بود مدني عن استمرار عمليات النهب المسلح للمسافرين عبر طريق المناقل - سنار، وطريق رفاعة - القضارف، وذلك بواسطة قطاع طرق وبمعاونة الدعم السريع، وفق تقرير اللجان.

يحدث ذلك في ظل انقطاع الاتصالات والإنترنت في مناطق ولاية الجزيرة منذ أكثر من شهر، مع انقطاع للتيار الكهربائي والمياه في بعض المناطق.

وتعاني ولاية الجزيرة من شح وغلاء وندرة للمواد الغذائية، مع انعدام السيولة المالية بسبب توقف الخدمات البنكية، وازدياد خطر المجاعة.  وقالت لجان المقاومة في ود مدني إن "مليشيا الدعم السريع" تقوم بفرض جبايات باهظة الثمن على التجار وأصحاب الحافلات السفرية.

وفي السياق، قالت لجان مقاومة الحصاحيصا إن قوة من الدعم السريع، نفذت هجومًا أمس الثلاثاء، على قرية (ود أبقدوم) ريفي المسلمية، مما أدى إلى عمليات نهب وسرقة واسعة بالمنطقة، مضيفة أن هذه القوة تعدت بالضرب المبرح على كل شباب القرية.

وأكدت اللجان أنه وفي نفس المنطقة (ريفي المسلمية) طلبت القوات من المواطنين دفع مبلغ (100) ألف جنيه من كل منزل مقابل خدمات المياه والكهرباء، منوهة إلى أن الخدمات مقطوعة عن المنطقة لليوم الرابع على التوالي.