24-يوليو-2024
بحري شارع الصناعات

بحري شارع الصناعات

قالت غرفة طوارئ بحري إنها رصدت (11) حالة إصابة بالإسهالات الحادة في مركز صحي الشعبية، وحالة وفاة واحدة في شمبات الحلة. وأشارت الغرفة في تعميم اطلع عليه "الترا سودان"، إلى أن هذه الحالات رُصدت في الـ(72) ساعة الماضية.

أمراض الخريف تهدد مدينة بحري

الغرفة أرجعت انتشار الإسهالات الحادة إلى فصل الخريف، ويتكاثر الذباب والناقلات الممرضة في هذا الفصل في ظل غياب الخدمات الحكومية في المدينة التي تقع معظم مناطقها تحت سيطرة الدعم السريع، وتمر بواحد من أسوأ الفصول في تاريخها.

ولفتت في التعميم الذي اطلع عليه "الترا سودان" إلى أن حالات الإسهال قد تم التعرف عليها بعد حضورها للمركز الصحي، مشيرة إلى أن الحالات قد تكون أكثر من ذلك.

وتشمل الأعراض التي يعاني منها أصحاب الحالات المرصودة وفق الغرفة: إسهال حاد يظهر فجأة، وحمى خفيفة، وهبوط حاد، وجفاف في الجسم. وأضافت: كل الحالات التي ظهرت حتى الآن قد ظهرت بالدسنتاريا في نتائج الفحوصات المعملية".

ووجهت المواطنين بغسل اليدين بالصابون والماء بشكل متكرر عند تناول الطعام، وخاصة بعد استخدام المرحاض، وشرب المياه الآمنة فقط. ولفتت في الوقت ذاته إلى عدم توفر المياه الآمنة في كامل مدينة بحري، حيث يعتمد السكان لمياه الشرب على تلك التي تؤخذ من الآبار الجوفية أو من نهر النيل مباشرة دون فلترة.

كما ناشدت المواطنين لتناول الطعام المطبوخ والساخن، ووجهت بتجنب طعام الباعة المتجولين لأنه أكثر عرضة للتلوث، وعدم تناول الأطعمة المكشوفة للذباب والحشرات.

وطالبت المواطنين بحصر تناول الفواكه والخضروات التي يمكنك تقشيرها قدر الإمكان، مثل الموز، والبرتقال، والمانجو، وغسل السلطات بصورة جيدة قبل تناولها.

وقال إعلام الغرفة إنهم سيقومون بنشر تحديث وفق الحالات الجديدة والنتائج المعملية أو عند ظهور أعراض أخرى وسط السكان بمدينة بحري التي تشهد انقطاعًا في شبكات الاتصالات وتذبذب خدمات الكهرباء في العديد من مناطقها.

مدينة بحري في العاصمة القومية الخرطوم تفتقر لخدمات المياه منذ بداية اندلاع الاشتباكات المسلحة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في نيسان/أبريل من العام الماضي، حيث احتلت قوات الدعم السريع محطة المياه وقتها، في ظل تخريب واسع للبنية التحتية الأساسية التي تعتمد عليها المدينة التي تشكل بجانب أم درمان والخرطوم، العاصمة القومية للبلاد.

وأنشأ ناشطون من الشباب والسكان المحليين غرف الطوارئ في المناطق التي تشهد اشتباكات نشطة وتلك التي تستقبل النازحين لتيسير الخدمات وتقديم المعلومات عن الممرات الآمنة. كما تدير هذه الغرف مطابخ الطعام الجماعية "التكايا" التي تقدم وجبات مجانية للعالقين والنازحين.