25-ديسمبر-2019

وزير الثقافة الإعلام فيصل محمد صالح (Getty)

الترا سودان - فريق التحرير

كشفت مصادر متطابقة بهيئة الإذاعة والتلفزيون السودانية عن التوافق التام بين الدستوريين في الحكومة الانتقالية على إجراء الهيكلة الشاملة لإدارات الإذاعة والتلفزيون في الأيام القليلة المقبلة.

التوافق على الهيكلة جاء بناءً على قناعة الحكومة الانتقالية التامة بأن الإدارات الحالية بالهيئة لا تنوي العمل الجاد بما يواكب ثورة كانون الأول/ديسمبر

وقالت المصادر لـ"الترا سودان" إن التوافق على الهيكلة جاء بناءً على قناعة الحكومة الانتقالية التامة بأن الإدارات الحالية بالهيئة لا تنوي العمل الجاد بما يواكب ثورة كانون الأول/ديسمبر. ووصف أحد المصادر الهيكلة بالواسعة، مشيرًا إلى أنها ستؤدي لتحرير تام للإذاعة والتلفزيون.

اقرأ/ي أيضًا: حمدوك يخاطب الأمة في ختام إحياء ذكرى الثورة وسط تحوطات أمنية مشددة

وشهدت هيئة الإذاعة والتلفزيون على مدى حكم النظام البائد عمليات فصل تعسفي واسعة تلاها توظيف لمنسوبي النظام البائد بالهيئة، ما انعكس على أدائها بشكل ملحوظ، بحسب مراقبين، وتذمرت قطاعات كبيرة من السودانيين بسبب أداء الهيئة، وتغطيات الإذاعة والتلفزيون غير المواكبتين للأحداث، ووصف العديد من الناشطين والمراقبين الإذاعة والتلفزيون بالتحيز للنظام البائد واستضافة عناصره لمهاجمة الثورة والحكومة الانتقالية.

وانتقل سخط الناشطين من هيئة الإذاعة والتلفزيون لينصب على وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح، الذي تتبع الهيئة إلى وزارته، وكانت توقعات العديد من الناس قد ارتفعت بعد اختياره وزيرًا، إلا أن حالة السخط وعدم الرضى بدأت تظهر حينما صرح الوزير بعد وقت قصير عقب استلام مهامه بأن إقالة مدير التلفزيون السوداني وتعيين آخر مكانه ليس من صلاحياته، ولا بد من صدور القرار بواسطة رئيس الوزراء.

وبحسب مراقبين لأداء أجهزة الإعلام في السودان بعد الثورة، فإن التلفزيون السوداني أظهر أداءً مرضيًا في الأيام القليلة الماضية.

 

اقرأ/ي أيضًا

النائب العام: جريمة الفساد أصبحت عابرة للحدود

رغم حلها منذ أشهر.. مفوضية الإيرادات ما تزال تعمل ولا سلطة للمالية عليها