24-يوليو-2024
العقارب شمال السودان

العقارب في السودان

استقبل مستشفى وادي حلفا بالولاية الشمالية (13) شخصًا تعرضوا إلى لدغات العقارب مساء الثلاثاء حسب عاملين في غرفة الطوارئ، فيما شهدت المدينة عاصفة ترابية أدت إلى زيادة ظهور العقارب.

في الصيف تظهر العقارب على سطح الأرض في الشمالية 

وتعرضت مدينة وادي حلفا بالولاية الشمالية مساء الثلاثاء، إلى عاصفة ترابية أدت إلى قطوعات في الكهرباء لبعض الوقت، وتشهد المنطقة تقلبات واضطراب في المناخ في السنوات الأخيرة.

وقالت عضو غرفة الطوارئ بمدينة وادي حلفا صفاء حسن سعيد لـ"الترا سودان"، إن مستشفى وادي حلفا استقبل (13) حالة لدغة عقارب بينهم نازحون وهناك ثلاثة أطفال ضمن المصابين، وتلقوا العلاج بمصل العقارب.

وأشارت صفاء حسن سعيد إلى أن العواصف الترابية عادة ما تكون خلال فصل الصيف شمال السودان، وتشهد الولاية تقلبات في المناخ بهطول أمطار في بعض المناطق.

وشهدت منطقة أرقين أمطار مساء الثلاثاء أدت إلى عواصف ترابية في مدينة وادي حلفا شمال البلاد، ومع استمرار الأتربة تتحرك العقارب على سطح الأرض وتهاجم الأشخاص.

وقالت صفاء إن أعضاء غرف الطوارئ في وادي حلفا، نصحوا المواطنين في مراكز الإيواء بمراقبة الأطفال أثناء العواصف أو أثناء ارتفاع درجات الحرارة ليلاً، لأن العقارب تخرج في هذا التوقيت  إلى سطح الأرض، وتكون على الممرات والأزقة.

وأردفت: "استمرت العاصفة الترابية نحو ساعة، وظهرت العقارب على سطح الأرض، جميع السكان يعرفون هنا موسم ظهور العقارب، لذلك يجب معرفة البيئة التي تقطن فيها، هذا ما ظللنا نقوله للنازحين في مراكز الإيواء".

وعن توفر أمصال العقارب تقول صفاء: "العلاج لا يصرف مجانًا، سعره كان في حدود ثمانية آلاف جنيه، الآن ارتفع إلى (18) ألف جنيه للجرعة الواحدة التي تصرف للمصاب".

وترى صفاء أن سداد (18) ألف جنيه بالنسبة للنازحين مبلغ كبير، لذلك نحن نلح على المنظمات بتوفير الأمصال مجانًا في المستشفيات والمراكز الصحية بالأحياء، أو داخل عيادات مراكز الإيواء.

وتؤوي مدينة وادي حلفا نحو عشرة آلاف نازح منذ بداية الحرب أغلبهم كانوا في طريقهم إلى مصر في الأسابيع الأولى للحرب، وسدت السلطات المصرية المعبر بتشديد الإجراءات ووضع قيود على حركة السفر بين البلدين.

وتعاني مدينة وادي حلفا من أزمة مياه، ويضطر المواطنون إلى جلبها من النيل نتيجة برمجة الخدمة التي تتبعها إدارة المياه، ورغم الوعود الحكومية بوضع معالجات جذرية لكنها استغرقت أكثر من عامين.